الشيخ أبو الفيض الناكوري

15

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

يُشْرِكُونَ ( 18 ) معه أو ما للمصدر . وَما كانَ النَّاسُ كلّهم لعهد آدم أمام إهلاك ولده ولده ، أو لعهد أطول الرسل عمرا وراء هلاك رهطه الطّلاح إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً أهل طوع واحد وهو الإسلام فَاخْتَلَفُوا وصاروا مللا أو أود رهط وطلحوا وطاوعوا أهواءهم وسدّ رهط وأسلموا وطاوعوا الرسول وَلَوْ لا كَلِمَةٌ اكراء حكمهم سَبَقَتْ صدر أوّلا مِنْ رَبِّكَ مالكك ومصلحك لَقُضِيَ الحكم بَيْنَهُمْ مسرعا فِيما حكم وأمر فِيهِ أوده وسداده يَخْتَلِفُونَ ( 19 ) طلاحا وصلاحا . وَيَقُولُونَ أهل الحرم لَوْ لا هلّا أُنْزِلَ أرسل عَلَيْهِ محمّد رسول اللّه صلعم آيَةٌ سألوا ورودها لددا أو مراء مِنْ رَبِّهِ اللّه مصلح الكلّ كالعصا فَقُلْ لهم إِنَّمَا الْغَيْبُ ما علم السر وهو عدم إرسال ما سألوه الّا لِلَّهِ العلّام فَانْتَظِرُوا وارصدوا الإصر والحدّ أو ورود مسئولكم إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الملأ الْمُنْتَظِرِينَ ( 20 ) ورود الإصر لسوء أسراركم وردّكم الإسلام .